عبدالرحمن مهابادي*
منذ استلام الملالي دفة الحكم في إيران، أصبحت عقوبة الإعدامفي هذا البلد ظاهرة يومية سواءا سرا أم علانية، الاعدامات مستمرة لحد يومنا هذا على قدم و ساق سواءا کحملات جماعية أو بصورة فردية.
الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، ومن دون أن تکترث للقوانين الدولية و الاعلان العالمي لحقوق الانسان قامت بفرض قوانينها على المجتمع، الشعارات الرنانة و لعبة الاجنحة ليس لم تجدي نفعا في كسب قلوب الشعب فحسب ، وإنما أثارت المزيد من الکراهية ضد هذا النظام، والذي يٶکد السياق و الطابع الدموي لنظام الملالي في ظل مايسمونه بحکومة الاعتدال و الاصلاح فإنه و خلال الولاية الأولى للملا حسن روحاني تم إعدام أكثر من3000شخص وإستمر الامر على نفس المنوال خلال ولايته الثانية.
الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، ومن دون أن تکترث للقوانين الدولية و الاعلان العالمي لحقوق الانسان قامت بفرض قوانينها على المجتمع، الشعارات الرنانة و لعبة الاجنحة ليس لم تجدي نفعا في كسب قلوب الشعب فحسب ، وإنما أثارت المزيد من الکراهية ضد هذا النظام، والذي يٶکد السياق و الطابع الدموي لنظام الملالي في ظل مايسمونه بحکومة الاعتدال و الاصلاح فإنه و خلال الولاية الأولى للملا حسن روحاني تم إعدام أكثر من3000شخص وإستمر الامر على نفس المنوال خلال ولايته الثانية.
لاشك أن الإعدام من عقوبات هذا النظام المعروفة حيث إنه ومن خلال مقارنة عدد السکان مع البلدان التي فيها عقوبة الإعدام يحتل النظام الايراني مرکز الصدارة في جدول الإعدامات في العالم، وقد أدين هذا النظام طيلة 38عاما الماضي 63مرة من قبل المنظمات الدولية بسبب انتهاكه لحقوق الإنسان والذي مثيل له في التاريخ المعاصر.
الاعدام أو الشنق في إيران، له هدف سياسي قبل کل شئ وذلك من أجل خلق أجواء رعب و خوف، حيث نستطيع القول أن الإعدام أداة بقاء هذا النظام ، أي لا تنفذ عقوبة الإعدام بحق الموالين للنظام حتى لو ارتكبوا أبشع الجرائم.
No comments:
Post a Comment