فلاح هادي الجنابي :
طوال أربعة عقود من حکم الاستبداد الديني في إيران و الذي عانى و يعاني الشعب الايراني الکثير منه و على مختلف الاصعدة،
والذي شهد نضالا و مقارعة مستمرة لهذا الشعب ضد النظام من أجل الحرية و الديمقراطية حيث وصل الى ذروته في إنتفاضة عام 2009، عندما طفح الکيل بالشعب و خرجت الملايين رافضة لأصل و اساس النظام أي مبدأ ولاية الفقيه بحد ذاته، وفي الوقت الذي کان ينتظر فيه هذا الشعب دعما و مساندة من جانب المجتمع الدولي ولاسيما من جانب تلك الدول التي تنادي بإيمانها بالحرية و الديمقراطية و مبادئ حقوق الانسان، لکن خاب ظنها ذلك الموقف السلبي الذي خيب ظنه عندما ترکه لوحده أمام رد الفعل الوحشي البربري للنظام!
والذي شهد نضالا و مقارعة مستمرة لهذا الشعب ضد النظام من أجل الحرية و الديمقراطية حيث وصل الى ذروته في إنتفاضة عام 2009، عندما طفح الکيل بالشعب و خرجت الملايين رافضة لأصل و اساس النظام أي مبدأ ولاية الفقيه بحد ذاته، وفي الوقت الذي کان ينتظر فيه هذا الشعب دعما و مساندة من جانب المجتمع الدولي ولاسيما من جانب تلك الدول التي تنادي بإيمانها بالحرية و الديمقراطية و مبادئ حقوق الانسان، لکن خاب ظنها ذلك الموقف السلبي الذي خيب ظنه عندما ترکه لوحده أمام رد الفعل الوحشي البربري للنظام!
ليست هذه المرة الاولى التي يخذل فيه المجتمع الدولي الشعب الايراني و قواه الوطنية المناضلة من أجل الحرية و الديمقراطية، فقد سبق ذلك الموقف السلبي و المخيب للظن الذي وقفه من مجزرة صيف عام 1988، التي قام فيها نظام الملالي بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي في فترة أقل من ثلاثة أشهر بناءا على فتوى غريبة من نوعها للمرشد الاعلى السابق للنظام، والذي لفت النظر کثيرا و أثار الاستغراب أکثر، هو إنه ومع إعتبار منظمة العفو الدولية لتلك المجزرة جريمة ضد الانسانية و دعوة مقرر حقوق الانسان للأمين العام للأمم المتحدة وقتها" غاليندوبول"، بإجراء تحقيق حول هذه المجزرة، إلا إن المجتمع الدولي وخصوصا الدول الغربية لم تنطق بنت شفة وکأنها تشعل الضوء الاخضر لنظام الملالي الدمويين کي يرتکبوا هذه الجريمة المعادية للإنسانية.

No comments:
Post a Comment