يتزامن هذا التقرير مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الذي وقع عليه سلفه باراك أوباما في عام 2015.
كشفت صور التقطت بالأقمار الصناعية أن إيران لم تتخل عن الجانب العسكري لبرنامجها النووي وتواصل تطوير قدراتها في أماكن مخفية، فى محاولة لخداع مفتشي الأسلحة.
جاء ذلك في تقرير تناولته وسائل الإعلام العالمية نقلاً عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةNCRI ، الذي يعتمد على شبكة من المصادر في إيران بينها منظمة مجاهدي خلق المعارضة.
وترصد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية البرنامج النووي الإيراني منذ عام 1991 ومعروفة بمصادرها الموثوقة داخل النظام.
واتهم المجلس الوطني للمقاومة النظام الحاكم في إيران بمواصلة تعزيز قدراته، بما في ذلك العمل في المراحل المختلفة للتخصيب والتسلح وانتداب الرؤوس الحربية وأنظمة التوصيل.
وكما هو مبين بالتفصيل في التقرير، حددت المقاومة الإيرانية أربعة مواقع رئيسية “شاركت بدرجة عالية من اليقين” في مختلف جوانب مشروع الأسلحة النووية المستمر.
وشملت تلك المواقع كلاً من بازوهيشكاده، الواقع بمجمع بارشين العسكري، حيث تجري الأنشطة تحت غطاء أكاديمية للبحوث التقليدية.
ومع ذلك، فإن “أكاديمية البحوث نفسها مستقلة تماما وأغلقت”، بينما يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول “المحدود جدا مع جميع أنواع القيود” إلى تلك المنطقة داخل بارشين منذ العام 2015.

No comments:
Post a Comment