نزار جاف من بون
يکثف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من مساعيه من أجل إثارة الحروب و إستمرار تدخلاته في سوريا و يعتزم الوصول الى السواحل الشرقية للبحر الابيض المتوسط من خلال الاستيلاء على طريق بري يربط بين العراق و سوريا بأية طريقة ممکنة.
هذا ماورد في بيان صادر عن الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي رکز على نشاطات و تحرکات و مخططات الحرس الثوري في المنطقة، وأضاف البيان بأنه يبلغ" عدد الميليشيات العميلة لقوات الحرس في سوريا أكثر من 100 ألف شخص، والميليشيات العميلة الأفغانية والعراقية واللبنانية والباكستانية تشكل القسم الأعظم من هذه القوات.
كما ان الميليشيات السورية تشكّل ثلثا منها، وتم تنظيمها من قبل قوات الحرس على غرار نسخة من البسيج في إيران. وكل هذه القوات يتم تمويلها وتسليحها من قبل قوات الحرس وتعمل تحت قيادتها.".
وأضاف البيان في جانب آخر منه بأنه و في 14 يناير2017 أعلن عميد الحرس «حسين يكتا» أحد قادة قوات الحرس والمسؤول عن مقر خاتم، أن عدد الميليشيات الأفغانية العاملة تحت قيادة قوات الحرس في سوريا والتي تم تنظيمها في فرقة تسمى «فاطميون» قوامها 18 ألف مقاتل. المهاجرون الأفغان في إيران يضطرون إلى المشاركة في حرب سوريا بسبب الفقر والبطالة وعدم تملكهم المستمسكات القانونية ومن خلال الضغوط التي يمارسها النظام عليهم.
وشدد البيان من أنه تٶکد تفاصيل جديدة تم الحصول عليها من داخل النظام الايرانية بأنه:

No comments:
Post a Comment